موظفو وزارة الصحة بالمغرب يعانون في صمت:
● حرموا من رخصتهم السنوية (الكونجي) ومن الحق في التنقل
● يعملون في ظروف جد كارثية وخطيرة ويفتقرون لوسائل الحماية، وقد لا يستفيدون من تحاليل الكوفيد بدورهم في حال شكهم في الإصابة بالعدوى
● يعيشون ضغوطات نفسية يومية بعيدا عن عائلتهم مند مارس الماضي
● تم الإقتطاع من رواتبهم الهزيلة أصلا
● لم يستفيدوا من تعويضات مثل موظفي باقي الدول، أو بعض القطاعات الخاصة
● لا دعم مادي ولا نفسي ولا معنوي للأطر التي أصيبت بكورونا.. ومن يموت بالفيروس لاقدر الله لا يتم احتسابه كحادث شغل، بل يتم نفي إصابته في مقر عمله
والحكاية جد طويييلة مع وزارة قلة الصحة للأسف !
● حرموا من رخصتهم السنوية (الكونجي) ومن الحق في التنقل
● يعملون في ظروف جد كارثية وخطيرة ويفتقرون لوسائل الحماية، وقد لا يستفيدون من تحاليل الكوفيد بدورهم في حال شكهم في الإصابة بالعدوى
● يعيشون ضغوطات نفسية يومية بعيدا عن عائلتهم مند مارس الماضي
● تم الإقتطاع من رواتبهم الهزيلة أصلا
● لم يستفيدوا من تعويضات مثل موظفي باقي الدول، أو بعض القطاعات الخاصة
● لا دعم مادي ولا نفسي ولا معنوي للأطر التي أصيبت بكورونا.. ومن يموت بالفيروس لاقدر الله لا يتم احتسابه كحادث شغل، بل يتم نفي إصابته في مقر عمله
والحكاية جد طويييلة مع وزارة قلة الصحة للأسف !

تعليقات
إرسال تعليق